تعطل المرور وتضر المواطنين ومزاياها وهمية
الكمائن على طريق الصعيد الصحراوى الغربى .. شيىء لا يطاق .. بمعدل كل 20 كيلومتر تتسابق مراكز الشرطة التى يمر فى نطاقها فى وضع متاريس تخنق نهر الطريق وتتسبب فى الحوادث .. تعطل حركة المرور وتحرق الدم .. ويتركونها بلا حراسة ولا طائل من ورائها .. صورة تؤذى العين وتشوه المعانى وتعكس حالة دولة بوليسية وليست مجتمعا آمناً
تقل فى اسيوط حيث تتواجد فى ديروط فقط وتكثر فى بنى سويف والفيوم لكنها لا تفوت مركزا فى المنيا !
ينتقد مسئول أمنى سابق عمل هذه الكمائن يقول انها تعمل بنظرية "التلويش" كشخص يحرك يدية بلا هدف فى الظلام وقد يصيب ويمسك عصفور .. ان هذه الكمائن تسفر فى كثير من الاحيان عن ضبط حالات تهريب مخدرات أو القبض على هاربين من أحكام.. ويؤكد ان قيادات أمنية فى العهد البائد كانت ترى فى الدفع بجحافل من القوات على الطرق وفى الشوارع والميادين ردع للمواطنين أو " من تسول له نفسه ارتكاب جريمة" ! رغم ان العالم انتهى الى سلامة نظرية الفيلسوف "توما الاكوينى" التى قالها قبل 800 عام بان حكم الارهاب لا يدوم لأن الخوف بمرور الوقت يصبح عادة فيفقد تأثيره.. لكن هل تستحق كل ما تسببه من عناء للمواطنين ؟
يقول اللواء احمد جمال الدين مدير أمن أسيوط انه شهد فى فترة سابقة وفود من سفارات أجنبية يأتون للاطمئنان على الحالة الأمنية قبل السماح لمواطنيهم بالحضور للسياحة وان تواجد هذه الكمائن كانت تطمئن مسئولى السفارات الأجنبية ! حتى أن مندوب سفارة آسيوية لا تسمح بلده للشرطة بحمل الأسلحة أصر على التأكد من سلامة الذخيرة فى البندقية الآلية الخاصة بجندى الحراسة بالكمين !
يؤكد ان الثورة عصفت بالكثير من المواقف والأفكار البالية وان مرحلة جديدة قادمة سوف تشهد تطور فى الأفكار والوسائل والاعتماد على اجهزة تقنية حديثة لمراقبة الطرق والتواجد السريع والأكمنة المتحركة التى تشعر المواطن بالأمان دون ان تسبب له ضيقا ودون الاعتماد على الكمائن الثابتة أو الحشود الأمنية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق