مشاكل الدولة
المصرية معروفة والحلول أيضاً.. وتغيب "إرادة الفعل" فأصحاب القرار
يحجمون عن اتخاذه.
النتيجة.. أن معظم المحافظات صارت طاردة
لسكانها.. تصدر موجات هجرة جماعية يومية إلي القاهرة حيث يتوافر العمل ولو
"فرشة" بضائع علي الرصيف.. ويتوافر السكن ولو في منطقة عشوائية هرباً من
جحيم الفقر والبطالة في قري بعيدة عن الطرق كأنها في حارة سد يتوه عنها الرزق..
وارتفاع رهيب في أسعار الاسكان ومطاردة "قومية" للبناء فوق الأرض
الزراعية ومن يتجه للصحراء يصير متعدياً علي الأملاك العامة.
تعلمنا من خبراء حكوميين أن شق الطرق الجديدة هو أرخص وسيلة للتنمية.. حيث تنمو حولها مجتمعات عمرانية مخططة ومتكاملة.. لكن عند الفعل تنصرف الموارد والجهود إلي معالجة أعراض الداء وليس أسبابه.. فتقام المزيد من الشقق والكباري في العاصمة وحولها لتستقبل المزيد من المهاجرين.. هكذا ندور في حلقة مفرغة منذ عقود.. كأن الحكومة صار لها "ساقية عفاريت" تلقي فيها كل الموارد فلا تمتلئ ولاتروي ظمآن.
تعلمنا من خبراء حكوميين أن شق الطرق الجديدة هو أرخص وسيلة للتنمية.. حيث تنمو حولها مجتمعات عمرانية مخططة ومتكاملة.. لكن عند الفعل تنصرف الموارد والجهود إلي معالجة أعراض الداء وليس أسبابه.. فتقام المزيد من الشقق والكباري في العاصمة وحولها لتستقبل المزيد من المهاجرين.. هكذا ندور في حلقة مفرغة منذ عقود.. كأن الحكومة صار لها "ساقية عفاريت" تلقي فيها كل الموارد فلا تمتلئ ولاتروي ظمآن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق