أزمة الثقة .. مشكلة مصر الأولى
قد يكون مختلا عقليا حقيقياً هو المسئول عن مقتل القبطى فى الاسكندرية أو مذبحة المنيا أو حتى غرق العبارة
لكن السلطة الحاكمة تسببت فى خلق مناخ يجعل المواطن فاقد للثقة فى كل ما تعلنه الحكومة
عمدت السلطة الحاكمة فى مصر على مدى سنوات طويلة الى تجاهل الشعب والتعالى عليه .. ومعاندة الرأى العام .. وخرجت السلطة فى هذا المناخ أشبال استمرأوا هذه السياسة استمتعوا بممارسات بداية من تجاوزات الانتخابات وتعديل شعار خدمة الشعب الى خدمة الوطن ! ومرورا بالكذب اليومى فى الاعلام الرسمى وحتى وضع المتاريس على مداخل القرى والمدن وعلى الطرقات العامة .. والتلويح بالقوة فى كل مناسبة فى مواجهة صمت شعبى يظنه البعض رضاء أو خنوع .. لكن لا تستطيع السلطة أن تشكو الآن حينما يأتى الرد فى صورة فقدان للثقة وعدم تصديق لكل ما تعلنه السلطة من معلومات أو اشارات حتى وان كانت حقيقية .. يأتى الرد فى صورة سلبية كاملة من المواطنين بينما يراقبون الحكومة وأشبالها وهم يغرقون فى مشكلة سببها مختل عقلياً ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق