إعلاميون "ملاكى" وتربيطات منزلية باسلوب القرن الماضى
قام عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية بجولته الثانية فى الصعيد
خلال 6 شهور فيما يعد تحديا لمنافسيه وعلى رأسهم الدكتور البرادعى الذى لم يغادر
موكبه محطة "التويتر" بعد
اتسمت الزيارة باسلوب التربيطات الانتخابية الذى كان سائدا فى المنطقة حتى
الربع الأخير من القرن الماضى حيث تنقل موكب موسى بين بيوت عدد من الشخصيات فى
ابوتيج والبدارى وساحل سليم والقوصية بينما تناول غذائه فى مأدبة أعدها له واحد من
أنصاره فى منفلوط واستقبل هناك بالطبل البلدى والرقص الشعبى بالخيول واطلاق زخات
من الرصاص من بنادق آلية ابتهاجا بوصوله ثم استقر موكبه فى منزل واحد من اعيان
ديروط فى اقصى شمال المحافظة.. ولقى هذا الأسلوب استنكارا شعبيا ووصف بأنه تجاوز
الزمن خاصة أن بعض الشخصيات التى زارها موسى تعد من أثرياء الصدفة ولا تحمل تاريخا
نضاليا ولا سياسيا أو من فلول الوطنى المنحل.. وأصدرت حركة 6 ابريل بديروط بيانا
ضد موسى ووصفت زيارته بانها شخصية وتختزل الشعب فى مجموعة من معارفه
استخدم موسى أتوبيس كبير يحمل صورته على النمط الأمريكى الذى استخدمه فى
جولته الأولى إضافة لسيارات أنصاره وغياب للأجهزة الرسمية لكنها كانت أكثر انغلاقا
عن سابقتها فلم يدع لها مندوبى الاعلام المحلى مكتفيا بمجموعة من الاعلاميين أتى
بهم كمرافقين سيرا على خطى مبارك ونجله فى سنواتهم الأخيرة، الأمر الذى لفت انظار
شباب 6 ابريل وفسروه فى بيانهم بأنه رغبة فى تجميل الواقع بدلا من نقله بشفافية، كما
اقتصر اللقاء الشعبى الذى عقده فى "كافتيريا" خارج مدينة أبوتيج على عدد
محدود من الأهالى تحدث خلاله عن جهود للتوصل الى مليارات الدولارات حولها القذافى
دعما للمخلوع وبن على فى ايامهما الأخيرة، وعن عدم مشاركته فى جلسات المجلس
الاستشارى اثناء مناقشتها لقواعد الترشح لانتخابات الرئاسة رفعا للحرج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق