قاعدة "الدم بيوت" اضعفت مساندة التيار الدينى للاخوان
"صاحب فرح" الاعلان الدستورى يتحمل خسائره
شارك الآلاف فى مسيرة التأييد التى دعت اليها جماعة الاخوان المسلمين
باسيوط.. انطلقت عقب صلاة العشاء من مسجد وميدان المجدوب وطافت عدد من الشوارع
الرئيسية رافعين لافتات ما اسموه تأييد الشريعة والشرعية وقرارات الرئيس مرسى..
ووصف الحسينى لزومى أمين شباب الحرية والعدالة باسيوط المسيرة بأنها استفتاء شعبى
على قرارات الرئيس ومشروع الدستور
وفى ندوة نظمتها جماعة الاخوان بجامعة اسيوط حول مشروع الدستور وصف الدكتور
محمد عبدالجواد نقيب الصيادلة المشروع بانه اخذ وقته من المناقشة منتقدا انسحاب
الكنيسة وعمرو موسى
أثرت التقاليد الصعيدية فى الحركة السياسية باسيوط حيث كشف حجم الحشود فى
المسيرات الأخيرة عن تراجع مستوى الدعم لجماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية
والعدالة من باقى عناصر التيار الدينى بعد أحداث قصر الاتحادية تأثرا بالقاعدة
العرفية "الدم بيوت" بمعنى ان أسرة صاحب الدم سواء جانى أم مجنى عليه
تكون هى وحدها المسئولة عن الثأر سلبا أم ايجابا وليس احدا من العائلات المساندة
لها.. وقال مسئول بالجماعة الاسلامية "اننا نبذنا العنف منذ سنوات ولن يعيدنا
أحد اليه" اضاف اننا ندعم الاخوان فى العمل السياسى ولكن لسنا شركاء مع احد
فى الدم ونرفض العنف من أى طرف مهما كان مرتكبه
القاعدة العرفية الثانية التى القت بظلالها على الموقف الشعبى من الأحداث
الجارية هى قاعدة "صاحب الفرح" حيث يتحمل صاحب الفرح وحده ما يرتكبه
المعازيم من جرائم بسببه، وتطبيقا لهذه القاعدة يرى الكثيرون ان المسئول عن اصدار
الاعلان الدستورى هو المسئول عما سقط بسببه من ضحايا بغض النظر عن الطرف الذى
ينتمون اليه
وشهدت مسيرات الرفض اليومية للاعلان الدستورى والاستفتاء تزايد ملحوظ فى
اعداد المشاركين وسط مشاركة قبطية ملحوظة رفعت شعارات التأييد لمبادىء الشريعة
الاسلامية مع المطالبة بالحرية والديمقراطية، وترديد هتافات "آه لو عبدالناصر
عايش.. كان لبسكم طرح وغوايش" وهو ما أثار حفيظة أعضاء الحرية والعدالة
ووصفوه فى بيان لهم بانها "هتافات نابية" وقاموا باختطاف شابين قال
البيان انهم حاولوا اقتحام المقر الرئيس للحزب القريب من ديوان المحافظة وانها
المرة الثالثة التى تجرى فيها محاولة الاقتحام.. قال بيان الحزب ان المقتحمين
كانوا يحملون المولوتوف والأسلحة وانهم امسكوا ببعضهم وسجلوا اعترافاتهم ثم سلموهم
لاولياء أمورهم! متهمين الشرطة بالتقاعس عن حماية مقار الحزب
فى حين اتهم الناشط احمد خنفور المؤسس بحزب الدستور الاخوان باختطاف شابين
من الناشطين وتعرضهما للتعذيب والاحتجاز داخل مقر حزب الحرية والعدالة حتى تدخل اللواء
ابوالقاسم ابوضيف مدير أمن أسيوط وانتقاله بنفسه الى مقر الحزب وتفاوضه مع
الخاطفين!
قال المختطف احمد سيد رمضان الطالب بكلية الحقوق جامعة اسيوط "19سنة"
انه كان ضمن اللجنة المنظمة للمسيرة وانه كان يمر بالقرب من حزب الحرية والعدالة
حينما فوجىء بحوالى 30 شخصا مسلحين قاموا بتطويقه واختطافه الى غرفة بداخل الحزب
ومارسوا معه اساليب مباحث أمن الدولة من ضرب واهانة وتعذيب باستخدام الصاعق
الكهربائى كما قاموا بقص مناطق فى شعره لاجباره على الادلاء باعترافات يقومون
بتصويرها فيديو.. اضاف انه شاهد داخل المقر اسلحة متنوعة تراوحت بين العصى
والجنازير حتى البنادق الآلية والخرطوش
أما الناشط الثانى فهو مينا ماجد عطالله غالى "19سنة" الطالب بالسنة
الثالثة بكلية الصيدلة وتكرر معه ما حدث مع زميله حتى تدخل مدير الأمن لانقاذهما
وتم الافراج عنه مصابا بكدمات وجروح وفقا للتقرير الطبى واتهم فى بلاغه للنيابة
الدكتور على عزالدين امين حزب الحرية والعدالة بالمحافظة وناصر بلال وياسر شحاتة
اعضاء الاخوان من منطقة الوليدية وعبدالرحمن خلف وعبدالله مضر موسى بالامساك به
واحتجازه وتعذيبه واجباره على الادلاء باعترافات وتسجيلها!
وتبادل الطرفان تحرير محاضر الضرب كل ضد الآخر على طريقة "سيب وانا
اسيب" حيث قام عضو الحرية والعدالة محمد رمضان "23سنة" طالب بكلية
الحقوق باتهام احمد سيد رمضان صاحب بلاغ الاختطاف الأول بالتعدى عليه بالضرب
واحداث كدمات بساعده الايسر اثناء وقوفه امام مقر الحزب.. واعرب البعض عن مخاوفهم من
انزلاق العنف الى قضايا ثأرية دامية
http://www.almessa.net.eg/main_messa.asp?v_article_id=7808#.UMXXS4NWySo
https://twitter.com/AhmedOmar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق