التونسى.. رئيس البرلمان الشعبى
حبس مبارك خطوة على الطريق الصحيح وعلينا الاسراع فى التنمية
فى تعليقه على قرار النائب العام حبس مبارك ونجليه على ذمة التحقيق قال عبدالمنعم التونسى رئيس البرلمان الشعبى ورئيس حكماء حزب الغد ان القوة الغاشمة ان القوة الغاشمة التى وصل اليها مبارك واسرته طوال السنوات السابقة جعلت من هذا الأمر يبدو مستحيلا رغم أن القرار تأخر قليلا لكنه خطوة على الطريق الصحيح واستجابة للعدالة ولمطالب الثورة باجتثاث الفساد ورد المظالم وتصحيح الأخطاء
طالب التونسى بالاسراع فى خطوات التنمية لتعويض ما فات من تدهور وخسائر نتيجة الفساد والاستبداد متهما النظام السابق بالتواطؤ فى تنفيذ أجندات لعينة هدفت لاضعاف مصر وافقارها بدت ملامحها فى الالتفات عن مشروعات التنمية الحقيقية مثل ممر التنمية واستيراد مصر لنصف حاجتها من المواد الغذائية الاساسية
اضاف ان المصرى يتسم بالصبر وهدوء الطبع لكن جاء أوان أن يحاسب حاكمه بعد ان اوصله الى شافة هاوية التاريخ .. واعرب عن تفاؤله بتحقيق تنمية سريعة مثلما حدث فى البرازيل التى كانت قد وصلت الى أوضاع أكثر تدنى من مصر لكنها حققت نهضة كبيرة فى ظرف 5 سنوات.. واعرب عن امله فى الاهتمام بتطوير التعليم باعتباره قاطرة التنمية وفتح مشروعات قومية فى كل محافظات مصر وخاصة فى الصعيد الذى ظل معزولا ومحروما وحينما اعلنوا عن تبنى خطط لتنميته اتضح انها اجراءات دعائية لا تصنع تنمية حقيقية
عباس القيادى السابق: المجالس المحلية أصبحت مقراً لفلول الوطنى
وقال عبدالمنعم عباس رضوان القيادى السابق بالحزب الوطنى ان النهاية التى وصل اليها مبارك واسرته هى النتيجة الطبيعية لحاكم استخف بشعبه واهدر كرامته.. اوضح انه شغل لسنوات منصب رئيس لجنة الادارة المحلية بمجلس محلى محافظة أسيوط على أمل الاصلاح من داخل النظام غير ان هذا الأمل تبدد بعد دخول ما سمى "بالفكر الجديد" وجرى استبعاده اعتبارا من عام 2005 من كافة تشكيلات الحزب مع آخرين من القيادات الذين لم يتجاوبوا مع مشروع التوريث.. قال ان اعضاء الوطنى الذين يصل عددهم الى 3 ملايين عضو لو كانوا مؤمنين بالحزب ما قامت الثورة لكن الواقع يؤكد ان معظم اعضاء الوطنى شاركوا فى الثورة.. كشف عباس ان المجالس الشعبية المحلية اصبحت المقر البديل لفلول الوطنى فى المراكز والقرى وطالب بحل هذه المجالس قائلا انها طابور خامس اخطر على الثورة من موقعة الجمل وان حلها قبل الانتخابات التشريعية اصبح ضرورة حتى لا يفسدون الانتخابات ولتجديد الدماء فى شرايين السياسة والعمل الشعبى وتجذير الثورة فى القرى والنجوع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق