10 قتلى بينهم ضابطين.. واتهامات للشرطة بارتكاب أعمال انتقامية
قبل أن تقرأ: الاتهامات خطيرة.. ولو جرت هذه الأحداث فى بلد مستقر لقامت الدنيا ولم تقعد.. لكن لا تتوقع الكثير كرد فعل من المجتمع المصرى الآن تجاهها.. فقط اقرأ وأرصد كيف هى المشاعر تبلدت والقلوب صارت قاسية.. وضع علامة على الحالة فى هذا الوقت من التاريخ
الانتشار الخطير للأسلحة الآلية حمل المآسى لبيوت المصريين
شهيدا الشرطة قتلتهما رصاصات مدفع جرينوف اخترقت الدروع
واتهامات بالتصفية الجسدية والحريق المتعمد من أهالى الضحايا
كشفت المجزرة التى شهدتها قرية عرب الكلابات بأسيوط وراح ضحيتها 10 قتلى و9
مصابين من الشرطة والأهالى عن فداحة الثمن الذى يدفعه المصريون جراء الانتشار
العشوائى للأسلحة الآلية التى تسربت بالآلاف عبر الحدود الليبية ومنها معدات حربية
ورشاشات خفيفة ومتوسطة أسالت الدماء وحملت الأحزان والمآسى الى البيوت حيث تقام
اليوم "الجمعة" جنازات ضحايا الحادث فى ثلاث محافظات هى أسيوط والقاهرة
والاسكندرية

أثار الحادث تعاطف شعبى مع الشرطة لعودتها الى تنفيذ مهامها لصالح
المواطنين وانتقادات لارتفاع عدد الضحايا ارجعتها الى نقص فى التخطيط والتدريب فى
حين قال الأهالى بمسرح الحادث ان الضحايا بينهم أبرياء واتهموا عناصر من الشرطة بتسلم
ابناءهم احياء وبتعمد اشعال حرائق فى بيوتهم الأمر الذى نفته قيادات الشرطة وأصبحت
ضمن التحقيقات التى تتولاها النيابة العامة
تبين ان الضابطين الذين استشهدا فى الاشتباك الذى وقع فجرا اثناء مأمورية
لتنفيذ الأحكام قتلتهما رصاصات مدفع جرينوف وهو رشاش متوسط اخترقت طلقاته الدروع
الواقية التى كانا يرتدياها.. وقال اللواء ابوالقاسم أبوالفضل مدير أمن أسيوط ان
المأمورية كانت مخططة باحكام لمفاجأة تشكيل عصابى يقوده هارب من الاعدام وآخرين
محكوم عليهما بالمؤبد لمسئوليته عن ارتكاب جرائم سطو مسلح وترويع الآمنين
بالمنطقة.. انطلقت المأمورية بقيادة مدير الأمن وضباط البحث الجنائى عقب صلاة
الفجر ونجحت بالفعل فى التسلل الى المنزل الذى يأوى المتهمين قبل شروق الشمس لكن
كانت هناك مفاجأة أخرى أنهم يرقدون فى فراشهم محتضنين بنادقهم حيث بادروا القوات
باطلاق الرصاص بكثافة أودت بحياة الضابطين واصابة آخرين من قوات الأمن المركزى.. وقال
شهود عيان فى مسرح الحادث ان حالة من الذعر والارتباك سيطرت على الموقف للحظات
أطلقت خلالها باقى القوات الرصاص بكثافة على كل شيىء يتحرك مما أدى الى مصرع 8 من
المتهمين والأهالى واصابة 8 آخرين بعضهم غير مسجل أو مطلوب فى قضايا أو أحكام
لقى الحادث تعاطفا من الأهالى مع الشرطة وأعرب كثيرون عن رغبتهم فى التبرع
بالدم للمصابين وأصدر ائتلاف شباب الثورة بأسيوط بيانا يؤيد فيه عودة الشرطة
للقيام بواجبها وتنفيذ مهامها ويعزى أسر الشهيدين فى حين قال الدكتور يحيى كشك
محافظ أسيوط انه يقيم مساء اليوم "الجمعة" عزاء لشهيدى الشرطة بدار
المناسبات التابع للمحافظة بحضور مدير الأمن والقيادات الشعبية والتنفيذية
والدينية وسط انتقادات فى الشارع لما اعتبروه تجاهل المحافظ للضحايا الأبرياء
الذين قضوا أثناء الاشتباكات فى الحادث فى حين لفت ارتفاع عدد الضحايا انظار
المراقبين داعين الى الاهتمام بالتدريب والتخطيط للعمل على عدم تكرار تنفيذ مهام
شرطية بهذه النتيجة المأساوية.. مذكرين بالمبدأ المعروف فى التشكيلات العسكرية أن
العرق فى التدريب يصون الدم فى المعركة
القرية المنكوبة
قرية عرب الكلابات التى شهدت الحادث منكوبة بالفقر.. تقع فى مركز الفتح حيث
يقطنها نحو 10 آلاف نسمة على الجانب الشرقى من النيل على بعد خطوات من قناطر
أسيوط.. حيث يعيش أكثر من نصف سكانها فقر مدقع أدى الى انتشار التسرب من التعليم والدخول
فى حلقة جهنمية تتبادل الجهل والفقر وتفرز جرائم الثأر التى تزيدهم فقرا فى ظل
غياب شبه كامل للدولة وخدماتها ومرافقها
تبين ان الاشتباكات تسببت فى اشتعال النار فى 3 بيوت ونفوق 10 رؤوس ماشية
وكانت سحب الدخان تتصاعد بعد ساعات من وقوع الحادث من البيوت الثلاثة.. فى احداها قال
سليمان حسن "70سنة" ان نجليه فرج وحسن سلما نفسيهما للشرطة حينما جاءت
للقبض عليهما نافيا تورطهما فى اعمال خارج القانون وان حسن يستعد للسفر يوم
الأربعاء القادم للعمل بالسعودية.. الغريب ان فرج وحسن نجلى سليمان وردا ضمن اسماء
القتلى فى الاشتباكات! الأمر الذى يلوح باتهامات خطيرة تستوجب التحقيق لاجلاء
الحقيقة
اعترفت "فوزية" بأن زوجها اطلق الرصاص على قوات الشرطة حينما
استيقظ على صوت طلقات الرصاص ظنا أن خصومه يهاجمونه طلبا للثأر وان زوجها سلم نفسه
عندما علم الحقيقة واتهمت فوزية الشرطة بتعمد احراق البيت ومنزل ابنها المتزوج
حديثا
وقالت منى ان الشرطة اقتحمت المنزل وبعثرت محتوياته رغم ان اولادها الثلاثة
غائبين فى القاهرة حيث يعملون بتجارة الفاكهة
من ناحية أخرى أقلت طائرة هليكوبتر جثمان الشهيد الملازم أول باسم عادل محمد سرور مطار
برج العرب حيث الى مسقط رأسه بمدينة الاسكندرية حيث أوصى بالدفن وقال المقدم الحلبى مصطفى
مدير العلاقات العامة بمديرية أمن أسيوط ان الفقيد أوصى قبل ساعات من المأمورية
بعدم اقامة جنازة عسكرية.. بينما أقلت سيارة اسعاف جثمان الشهيد النقيب أحمد سعيد محمود الى مستشفى
الشرطة بمدينة نصر حيث تجرى عقب صلاة الجمعة اليوم من دار مناسبات الشرطة بالدراسة
جنازة عسكرية يحضرها اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية وغادر مدير أمن أسيوط مع
الجثمانين لتقديم التعازى لأسرتيهما
وقال البيان الصادر من مديرية الأمن ان ثلاثة من القتلى هاربين من أحكام
بالاعدام والمؤبد وهى نتيجة قضايا ثأر
بينما لم يرد فى بيان المديرية ثمة سوابق للخمسة القتلى الآخرين.. نص على أنه فى إطار
خطة الوزارة وجهود المديرية لتحقيق
التواجد الأمني الفعال والقضاء علي البؤر الإجرامية والتي اتخذت من بعض
الأماكن وكراً لها ومأوي للمحكوم عليهم والهاربين يمارسون من خلالها نشاطهم
الإجرامي ويروعون المواطنين بأعمال البلطجة وتهديد أمن المسافرين بقطع الطرق
والتعدي عليهم والاستيلاء علي ممتلكاتهم ... ولما كانت المعلومات قد أشارت إلي
تنامي أعمال العنف والبلطجة ووجود عدد من المحكوم عليهم الهاربين من الإعدام
والمؤبد والمطلوبين في قضايا القتل والشروع فيه
والسرقات بالإكراه بقرية عرب الكلابات الغربية ـ مركز الفتح ـ..... فقد
قامت المديرية فجر اليوم بحملة مكبرة بعد تقنين الإجراءات برئاستنا .. وقيادات
المديرية والسيد اللواء مساعد المدير ومفتشي الأمن العام بأسيوط وقيادات وضباط
وقوات الأمن المركزي بأسيوط استهدفت القرية المشار إليها ... وحال وصول القوات قام
بعض المحكوم عليهم والهاربين بمبادرة القوات بإطلاق النيران صوبها بكثافة كبيرة
ومن أكثر من اتجاه... وقامت القوات بالتصدي لمصدر النيران بالتعامل مع مصادر
النيران بأداء متميز وتمكنت من إسكاتها والسيطرة علي الموقف ... وقد أسفر ذلك عن..
استشهاد النقيب
أحمد سعيد محمود والملازم أول باسم عادل محمد سرور وإصابة النقيب محمود
عبد الواحد نجم والمجند أحمد محمد عمر.. والجميع من قطاع أسيوط للأمن المركزي، ومقتل أبوزيد فتحي جاد سن 55
عاطل ( وبحوزته بندقية ألية ـ محكوم عليه هارب من اعدام في القضية رقم 12686 ج
الفتح لسنة 2011 قتل , مؤبد في القضية رقم 6383 ج الفتح لسنة 2011 قتل ) وعلي أحمد
فتحي منصور سن 30 عاطل وشهرته علي شاطي ـ زعيم التشكيل العصابي (بحوزته رشاش جرينوف ـ محكوم عليه بالمؤبد في
القضية رقم 10139 ج الفتح 2011 قتل , والمؤبد في القضية رقم 6129 ج الفتح لسنة
2011 قتل ) وناصر حسين علي سن 35 عاطل (بحوزته سلاح آلي ـ محكوم عليه هارب من
المؤبد في القضية رقم 10139 ج الفتح لسنة 2011 قتل , ومطلوب ضبطه وأحضاره في
القضية رقم 173 أمن دولة طوارئ ـ مقاومة سلطات) فرج سليمان حسن سن 40 عاطل (بحوزته
بندقية آلية) وحسن سليمان حسن سن 35 عاطل (بحوزته بندقية آلية) وعيسى نصار نصير سن
29 عاطل (بحوزته بندقية ألية) وعلي حسين
علي سن 50 عاطل (بحوزته بندقية آلية) وقال البيان أنهم قتلوا أثناء التعدي علي
القوات و مقاومة السلطات مستخدمين الأسلحة المضبوطة في حيازتهم، وان الثامن عدي أبوزيد سلام سن 21
مزارع (وصل متوفي صحبة اهله الى مستشفي جامعة أسيوط) وكذلك إصابة ابراهيم علي حسين
سن 25 (بحوزته بندقية ألية ) وسيد بركات مبارك منصور سن 44 ، وبركات مبارك منصور
سن 65 (بحوزته بندقية ألية) وفرغلي نصار سالم سن 26 (بحوزته بندقية آلية) وانه حضر
صحبة اهاليهم إلي المستشفي باقى المصابين بخيته عطية محمد "43 سنة" وميرفت
سلمان حسين سن 25 مشيرا الى انهما اصيبتا في
تبادل اطلاق النيران.. كما تم ضبط عبدالفتاح
فرج تميم سن 30 عاطل محرزاً بندقية آلية رقم 90486 (مطلوب ضبطه في القضية 10139 ج الفتح لسنة 2011 قتل ) ورواش
علي حسين سن 35 عاطل (مطلوب ضبطه في القضية 262 جنح الفتح لسنة 2012 تبديد ـ ثلاثة أشهر وبحوزته البندقية
الألية رقم 5048 عهدة مصلحة السجون والتي سرقت في أحداث 25 يناير، ومنصور أحمد
فتحي محرزاً بندقية ألية رقم 4030B والتي سرقت من أمن القاهرة في أحداث 25 يناير والمحرر بشأنها رقم
35 ج القاهرة لسنة 2011 ، وان الجميع استخدم الأسلحة المضبوطة في التعدي ومقاومة السلطات
كما تم
ضبط شريط ذخيرة رشاش جرينوف به عدد 72 طلقة وكذا عدد 366 طلقة عيار 762×39 وعدد 20 خزنة بندقية ألية (ذات العيار ) ...كما
أسفر التعامل عن حدوث تلفيات بسيارتي الشرطة رقمي ب 15/ 4297 ـ ب 11/9689 التابعتين لوحدة مباحث مركز شرطة
الفتح.. وانه تم التنسيق مع المحامي العام الأول لنيابة أسيوط الكلية وانتقال فريق
من النيابة العامة للمعاينة ومناظرة الجثث
والتصريح بالدفن




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق