سنعيد اللجان الشعبية ونجعل مسجدنا مقرا مؤقتا لمديرية الأمن
ألقت الجماعة الاسلامية بأسيوط حجراً فى البركة الساخنة ليتصاعد مزيد من
الدخان.. ففى تطور مفاجىء انتقد الشيخ حسين عبدالعال مسئول الجماعة بالمحافظة
مستوى الأداء الأمنى أثناء القائه لخطبة الجمعة من فوق منبر مسجد الجمعية الشرعية
الذى تتخذه الجماعة مقرا لها بمدينة أسيوط واصفا الأمن بالتقصير فى حق المواطنين
بالتخلى عن أداء الواجب واعلان الاضراب واغلاق اقسام الشرطة بالسلاسل والجنازير..
ودعى للعودة الى اللجان الشعبية اذا استمر الوضع على هذا النحو لتأمين المواطنين
وعدم تركهم نهبا للبلطجية منوها الى أن مسجد الجماعة سيكون مقرا مؤقتا لمديرية
الأمن!
وصف رضوان التونى أمين حزب البناء والتنمية بالمحافظة هذه التصريحات من
مسئول الجماعة بأنها تنطلق من احساس عميق بالمسئولية وان شعب مصر أثبت قبلا فى
الأيام الأولى للثورة أنه قادر على حفظ الأمن.. مشيرا الى ان الانخراط فى هذه
المسئولية ليست حكرا على أعضاء الجماعة أو الحزب انما هو حق وواجب كل مواطن شريف
بصورة منظمة.. انتقد التونى المواقع الالكترونية التى تحدثت عن منح مهلة زمنية للشرطة
أو فرق مسلحة تابعة للجماعة بقوله ان الصحافة تميل الى اضافة البهارات على الأحداث
لكن خطبة مسئول الجماعة جرت بعد ساعات من إعلان مديرية الأمن عن مداهمة وكر
أخطر العناصر الاجرامية فى الصعيد وضبط 4 فدادين منزرعة بالأفيون وسط القمح و 12
قذيفة صاروخية RPG اضافة لوحدة الاطلاق لأول مرة بالمحافظة.. قال
اللواء أبوالقاسم أبوضيف مدير الأمن أن المضبوطات جرت بقرية الغريب التابعة لمركز
ساحل سليم جنوب شرق المحافظة لدى المتهم الهارب مصطفى دهمان "46سنة"
المطلوب فى حكمين بالمؤبد والسابق اتهامه فى 30 جناية وجنحة خطيرة.. وانه تم ضبط
خفير المزرعة القائمة على أراضى الدولة المقيدة رسميا باسم دهمان بالاضافة الى
بندقية آلية ورشاش اسرائيلى وكمية متنوعة من الذخيرة الحية.. قال مدير الأمن أن
الشرطة جهاز شريف يؤدى واجبه فى خدمة وحماية المواطنين
وفى الشارع جرت الأمور طبيعية بنفس الدرجة من الحركة والأزمات وخاصة أزمة
السولار التى عطلت المرور بالشوارع الرئيسية مع الاضراب فى بعض المواقع الشرطية
ورفعها لافتات التنديد بسياسة وزارة الداخلية.. وتواجد رجال الشرطة والمرور عند
مستواه المعتاد
فى حين رحب ناشطون بتشكيل لجان شعبية مؤقتة بمعرفة الأهالى فى كل منطقة فى
حالة تردى الأوضاع الأمنية محذرين من أى محاولة من جانب فصيل واحد للاستئثار
بالساحة بدواعى الأمن مشيرين الى الانتشار الكثيف للأسلحة الآلية فى ايدى الأهالى
وخاصة بالقرى وان ذلك وان كان يحقق نوع من الردع وتوازن القوى لكنه فى نفس الوقت
يهدد بوقوع خسائر كبيرة فى حالة اختلال هذا التوازن



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق